العلامة المجلسي

327

بحار الأنوار

فصل على محمد وآل محمد وأجرني ، وأغنني بطاعتك عن طاعة عبادك ، وبمسئلتك عن مسألة خلقك ، وانقلني من ذل الفقر إلى عز الغنى ، ومن ذل المعاصي إلى عز الطاعة ، فقد فضلتني على كثير من خلقك جودا منك وكرما لا باستحقاق مني إلهي فلك الحمد على ذلك كله صل على محمد وآل محمد ، واجعلني لنعمائك من الشاكرين ، ولآلائك من الذاكرين ، وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين . قال : ثم أقبل علينا مولانا أبو الحسن عليه السلام ثم قال : سمعت من أبي جعفر بن محمد يحدث عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده أمير المؤمنين عليه وعليهم السلام أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : اعترفوا بنعمة الله ربكم عز وجل ، وتوبوا إليه من جميع ذنوبكم ، فان الله يحب الشاكرين من عباده . قال : ثم قمنا إلى الصلاة ، وتفرق القوم ، فما اجتمعوا إلا لقراءة الكتاب الوارد بموت موسى المهدي والبيعة لهارون الرشيد ( 1 ) . الكتاب العتيق الغروي : أبو المفضل الشيباني بالاسناد المذكور مثله . أقول : وجدت في نسخ المهج بعد إتمام شرح الجوشن ما هذا لفظه : ومن ذلك الشرح المعروف بدعاء الجوشن يقول كاتبه الفقير إلى الله تعالى أبو طالب بن رجب : وجدت دعاء الجوشن وخبره وفضله في كتاب من كتب جدي السعيد تقي الدين الحسن بن داود بغير هذه الرواية فأحببت إثباته في هذا المكان ( 2 ) ثم ذكر الخبر الذي أوردناه في شرح دعاء الجوشن الصغير ( 3 ) وهذا ليس من كلام السيد ابن طاوس ، وإنما زاده ابن الشيخ رجب ، ولعله روي في كليهما ، وإن كان الظاهر أنه اشتبه على هذا الشيخ . 3 - مهج الدعوات : عوذة مولانا الكاظم صلوات الله عليه لما القي في بركة السباع : بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله وحده وحده وحده ، أنجز وعده ونصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده ، والحمد لله رب العالمين

--> ( 1 ) مهج الدعوات ص 268 - 281 . ( 2 ) مهج الدعوات ص 281 . ( 3 ) بل سيأتي في شرح دعاء الجوشن الكبير .